الرئيسية / اخبار يومية / علاج مرض السمنة نهائيا باسهل الطرق وتعريفها والوقايا منها
السمنة اليوم،التخلص نهائيا من السمنة

علاج مرض السمنة نهائيا باسهل الطرق وتعريفها والوقايا منها

السمنة هي مرض العصر الحادي والعشرين وبسببه تضاعف أعداد المصابين به خلال القرن الحالي فنسبة البدناء حول العالم إرتفعت بشكل ملحوظ وصادم بين البالغين واليافعين سواء حيث كان هذا المرض نادراُ قبل القرن العشرين والثورة الصناعية وإرتبط إرتباطاً وثيقا بنمط الحياة الحالي وإنتشارالأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة في كل مكان وعلى كل موائد الطعام .

 

السمنة اليوم،التخلص نهائيا من السمنة

والسمنة تعريفياً : هي المكان التي يتكون فيه الدهون الزائدة في أنسجة الجسم وحول الأعضاء الحيوية وتتسبب بوقوع نتيجة سيئة على صحة الجسم والتي يتم اكتشافها من خلال مؤشر كتلة الجسم وهو علاقة رياضية بين وزن الجسم بالكيلوجرام إلى مربع طول الشخص مرتباً في جدول من الهزال الشديد حتى السمنة المفرطة وكلاهما يتسببان بتأثيرات سلبية على صحة الفرد .

حيث أن مؤشر الوزن الطبيعي للفرد هو من  18.5 إلى 25 كغ/م2 وفي حالة إزدياد كتلة الجسم عن المؤشر الطبيعي تزداد إحتمالية الإصابة بعدة أمراض مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بمرض السمنة خاصة أمراض القلب والسكري وأنواع معينة من السرطان وضيق التنفس وآلام المفاصل والعظام .

ومن الأمراض القلبية المتعلقة بالسمنة : كالإصابة بالذبحة الصدرية وإحتشاء عضلة القلب وقصور عضلة القلب وفرط ضغط الدم وإضطرابات في إستقلاب الشحوم كالكوليسترول والدهون الثلاثية وضيق الشرايين وزيادة فرص حدوث الجلطات دموية .

ومن ثم السكتة القلبية والوفاة أثرها وأيضا تأثيراتها السلبية على إفراز الأنسولين ومقاومته وضعف إستجابة الانسجة له ومن ثم زيادة مستوى السكر في الدم والإصابة بمرض السكري وخاصة النوع الثاني للمرض وزيادة فرص حدوث تكيس المبايض وإضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء .

وحتى الإصابة بالعقم أو التأثيرات السلبية على الجنين مما يزيد من فرص حدوث تشوهات جنينية أو وفاة الجنين وتأثيرات السمنة العصبية : كالإصابة بالسكتات الدماغية والخرف والصداع النصفي المزمن والتصلب اللويحي وإرتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة وصعوبة التركيز وزيادة فرص الإصابة بالنقرس أو ما يعرف بداء الملوك .

نظرا لفرط إستهلاك اللحوم ومشتقاتها وعرق النسا وآلام المفاصل وضعف الحركة وآثار سلبية على الأداء الجنسي وخاصة لدى الرجال من ضعف في الإنتصاب والإصابة بسلس البول وإحتمالية مرتفعة للإصابة بقصور كلوي حاد وأضرار تنفسية كإنقطاع التنفس أثناء النوم ونقص التهوية وضيق التنفس .

وتأثيراتها على الجهاز الهضمي كمرض الكبد الدهني وهو ما يتسبب بإجهاد الكبد وإرتفاع أنزيماته في الدم وأيضاً الحموضة الزائدة وإرتدادها إلى المريء والإصابة بحصى المرارة بسبب إرتفاع الكوليسترول في الدم وكثرة إستهلاك الدهون مما يتسبب بآلام في المرارة أو إنسداد في القناة المرارية .

يتبعه الإصابة باليرقان أو ما يعرف بفرط صفراء الدم وهو ما يظهر جلياً على أنسجة الجلد والعينين ويصل الإرتفاع المبالغ فيه من المادة الصفراوية إلى إتلاف خلايا المخ .

وأيضاً إلتهاب البنكرياس وتليف الكبد لاحقاً في وقت متأخر من الإصابة والإصابة بالأرق ومشاكل النوم تباعاً وأيضاً إرتفاع في فرص الإصابة بالأورام السرطانية الخبيثة وخاصة سرطان الثدي وسرطان المبيض وعنق الرحم عند السيدات وسرطان الكبد والبنكرياس والمعدة والإثنى عشر والقولون وسرطان الكلى والبروستات عند الرجال .

وأيضاً تأثيرات السمنة السلبية على المظهر العام للفرد على الجلد كالإصابة بالترهلات والتجعدات وخطوط التمدد والتثدي لدى الرجال وأيضاً إلتهاب الخلايا الجلدية وزيادة الإصابات الفطرية في القدم ومشاكل في التعرق وتشوه عام لمظهر الجسم حيث يظهر غير متناسق ومترهل ومحمل بالدهون وتوزيع غير ملائم للدهون في أنحاء الجسم .

حيث تميل الدهون للتراكم في منطقة الأرداف والبطن والصدر والجوانب كل تلك التأثيرات السلبية الخطيرة وأكثر ما يسببه الإصابة بمرض السمنة وبعضها على علاقة وثقيقة به وهو ما يشكل تهديداً على حياة الفرد وبالإذافة كذلك لزيادة فرص التعرض للمضايقات الخارجية والمقارنات والإصابة بالإكتئآب والعزلة الإجتماعية بسبب السمنة .

وتتعدد الأسباب المسببة للمرض فمنها ما هو مكتسب ومنها ما هو وراثي ، حيث تعد السمنة نتيجة تداخل وتفاعل العوامل الوراثية والبيئية معاً وأيضا المشكلات البدنية والنفسية تأثيرها السلبي والحتمي المؤدي إلى الإصابة بالبدانة ونمط الحياة الكسول وقلة النشاط وإنخفاض الأيض في الجسم نتيجة لخلل هرموني وخاصة خلل هرمونات الغدة الدرقية وهرمونات الغدة الصنوبرية .

وأيضاً التغذية غير السليمة كالإفراط في تناول الأغذية المحتوية على سعرات حرارية مرتفعة وإسهلاك النشويات والسكريات والتي يشابه تأثيرها تأثير المخدر الذي يتسبب بالإدمان مما يدفع متناول السكريات في الإفراط من إستهلاكها والتي يستفيد الجسم بجزء ضئيل منها أما الباقي يجري إستقلابه في الكبد وتحويله إلى صورة دهنية تترسب وتتجمع في خلايا الجسم لحين الحاجة لها وهوا ما يسبب السمنة .

وأيضا إنتشار المحليات والسكاكر ومطاعم الأكل السريعة والتي تكون غالبا مشبعة بالدهون وغير صحية وتعتمد بشكل أساسي على اللحوم والأجبان والزيوت النباتية والحيوانية والأطعمة المقلية والمقرمشة التي تجذب الزبائن في شتى أنحاء العالم وقلة إعتماد الوجبات والولائم حول العالم على العنصر النباتي الخالص أو الذي لايدخل في تحضيره إضافة الزيوت والمنكهات وغيرها من أمور تتسبب بإرتفاع الدهون في الجسم كالكوليسترول منخفض الكثافة والدهون الثلاثية .

وعلى غير المتوقع والمفاجيء أن هناك زيادة في أعداد المصابين بالسمنة في دول العالم النامي والفقير أو من يعانون من سوء التغذية وذلك بسبب نمط الأكل غير الصحي والذي يهدف إلى الإشباع أو كونه دسماً وغير مكلف وإعتماده على النشويات والزيوت المهدرجة الضارة بالصحة .

حيث يبدوا بالمقارنة في الوقت الحالي بأن أعداد المصابين بالسمنة تتجاوز أعداد هؤلاء من المصابين بسوء التغذية الشديد والفقر والجوع ومرض الهزال وهو ما يبدو مثيراً للسخرية والإستهجان بسبب سوء توزيع الموارد بشكل عادل على سكان الكوكب .

حيث يمكن حل مشكلات الواقعين في دائرة الفقر الغذائي بطريقة أسهل وأقل تكلفة من علاج هؤلاء المصابين بالسمنة المفرطة والذي غالباً ما تتسبب كثرة الأكل وإستهلاك الطعام لهم بمشكلاتهم الصحية في حين الحاجة الشديدة للدول الفقيرة بهذا الفارق من الطعام المهدر والزائد عن حاجة الفرد في دول العالم المتقدم والغنية بالموارد .

أما عن علاج مرض السمنة الأساسي فيتركز في عمليات التخسيس أو الحمية الغذائية وممارسة الرياضة بانتظام حيث أن حرق الدهون وعلاج المرض عبر التمارين الرياضية أمر فعال في مجمل الحالات المصابة ويقوم بحرق الجسم وإستهلاكه للدهون المترسبة في الجسم بإعادة تحويلها إلى مواد سكرية وطاقة للقيام بالنشاط المبذول ما يؤدي في نهاية المطاف بالإضافة إلى إتباع نظام غذائي معتدل وتنظيم معدلات إستهلاك الطعام وإختيار أصنافه إلى خسارة الكتلة الدهنية وانخفاض كتلة الجسم وإستعادة سلاسة الوظائف الحيوية تدريجياً وإنخفاض معدلات الإصابة بالأمراض المتعلقة بالسمنة .

وأيضاً قد يوصف أطباء التخسيس لبعض العلاجات الطبيعية كالعلاج بالأعشاب والعلاج الطبيعي أو العلاجات الكيميائية والتي تعمل على تخفيض إمتصاص المواد الدهنية في الأمعاء وتقليل الشهية تجاه الأطعمة المختلفة .

ولكن من الأفضل إتباع الطريقة الاولى إن أمكن لخلوها أو إنخفاض أعراضها الجانبية الضارة على المدى البعيد ومن الطرق المتبعة أيضاً من خلال الأطباء والعيادات الكبرى والمستشفيات هي بالجراحة عبر عمليات شفط الدهون من الجسم وعمليات ربط المعدة لتقليل سعتها  وإذابة الدهون بإستخدام وسائل تقنية مختلفة وأدوات توضع على الجسم لتجميد وإذابة الدهون المترسبة تحت الجلد .

وأيضاً الرعاية النفسية والتحفيزية للذين يرغبون في إستعادة رشاقتهم والتخلص من السمنة لذا عزيزي القاريء إن كنت مصاباً بالتخمة ومرض السمنة فعليك التفكير جدياً في كيفية التخلص من كل تلك الدهون التي تؤثر على صحتك ومظهرك العام بالسلب وأن تتجه للطريقة المثلى في العلاج و تتابع حالتك الصحية مع أطباء معتمدين أو مراكز رياضية متخصصة وعدم الإنجراف خلف إعلانات واهية وطرائق وهمية للعلاج وخصوصاً على شبكة الإنترنت .

 

 

 

عن ahmed najeeb

شاهد أيضاً

الحلقة 2 مسلسل الاختيار 2 كاملة

عرضت الحلقة 2 من مسلسل الاختيار 2 عبر قناة on ، on drama ، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *