هذه الكائنات المعروفة بـ”تارديغرادا” ليست مخلوقات فضائية، بل كائنات أرضية مجهرية يرجح أن تكون صمدت بعد تحطم مسبار “بيرشيت” على سطح القمر في أبريل الماضي.

وقال نوفا سبيفاك، أحد مؤسسي منظمة “فاوندايشن آرت ميشن” التي أشرفت على تلك المهمة الفضائية، بعد تحليل مسار المركبة والعناصر المكونة للآلة التي خزنت فيها هذه المخلوقات المجهرية “نعتقد أن حظوظ صمود التارديغرادا مرتفعة جدا”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

وأضاف سبيفاك أن “التارديغرادا كائنات يسهل تخزينها في موقع ما لأنها متناهية الصغر ومتعددة الخلايا وهي تشكل أحد أشكال الحياة الأكثر استدامة في كوكب الأرض”،

وأشار إلى أن هذه الكائنات المجهرية التي لا يتخطى طولها الميليمتر الواحد جففت “وحبست في مادة الإيبوكسي اللاصقة ومن المفترض أن يكون إنعاشها ممكنا في المستقبل”.

وقد وضعت التارديغرادا في “افادة انفو

“، وهو جهاز مصنوع بتكنولوجيا النانو يشبه قرصا مدمجا يحوي محفوظات من التاريخ البشري تمتد على 30 مليون صفحة يمكن الإطلاع عليها عبر المجهر، فضلا عن حمض نووي بشري.